على الرغم من التحديات العالمية، قطاع البتروكيماويات يواصل النمو

من خلال مرافقها الرائدة في جبل علي، «دي بي ورلد» الإمارات تقود نجاح قطاع البتروكيماويات في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط

بعد الضغوط العالمية التي شهدها خلال عام 2019، انخفض الطلب على النفط الخام بشكل حاد نتيجة انتشار جائحة فيروس كوفيد -19 في عام 2020 والتي تسببت في ركود اقتصادي في جميع أنحاء العالم، وأدت عمليات الإغلاق وتقييد الحركة واسعة النطاق إلى إجبار الكثير من الشركات غلق أبوابها، ما أدى إلى انخفاض الطلب على النفط وانهيار الأسعار

وقد حاولت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، التخفيف من مخاطر تراجع الطلب والأسعار. وذلك من خلال الاتفاق مع روسيا وتسعة أعضاء آخرين من خارج منظمة أوبك، على خفض الإمدادات بمقدار 9.7 مليون برميل يوميًا.

في عام 2021 ، بدأ الاقتصاد العالمي في التعافي تدريجياً من آثار الجائحة، مع فتح البلدان لحدودها وبدء حملات التطعيم، وفي الوقت الحالي، دفعت التوترات الجيوسياسية المستمرة أسعار النفط إلى الارتفاع بشكل كبير، الأمر الذي استفادت منه الدول المنتجة التي قامت بخفض الإنتاج.

ومن المتوقع خلال هذا العام أن تستمر دول آسيا، وخاصة الصين، في قيادة توسعات مصانع البتروكيماويات، وهناك احتمالية بأن تقوم الصين بناءًا على القدرات التي تمتلكها في التوسع والاستثمار في إنتاج الباركسيلين وحمض التريفثاليك المنقى وكذلك سلسلة توريد البوليستر.

وفي ذلك الإطار، تتطلع كل من الولايات المتحدة وأوروبا إلى مواكبة التوجه العام لسوق إنتاج الباركسيلين في آسيا. ومع ذلك، فقد أشارت التقارير الصادرة عن وكالة التصنيف الائتماني S&P Global إلى أن القدرة الهائلة للصين على إنتاج الباركسيلين وحمض التريفثاليك المنقى تمثل تحدياً كبيراُ أمام المنتجين الراغبين في المنافسة.

قطاع البتروكيماويات محليًا

على الصعيد العالمي، تعتمد 95 في المائة من جميع السلع المصنعة على البتروكيماويات، ما يجعل هذا القطاع جزءًا لا يتجزأ من الاقتصاد الدائري العالمي. كما تعد البتروكيماويات جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية الإمارات الصناعية، والتي تهدف إلى رفع إسهام القطاع الصناعي في الناتج المحلي من 133 مليار إلى 300 مليار درهم بحلول عام 2031.

عززت دولة الإمارات من موقعها الاستراتيجي في منظومة الاقتصاد الدائري، من خلال تشكيل مجلس الإمارات للاقتصاد الدائري منذ بداية عام 2021 ليتولى الإشراف على تطبيق سياسة الاقتصاد الدائري التي توفر إطار عمل للعديد من القطاعات الرائدة بما في ذلك قطاع البتروكيماويات.

ويسهم مجمع البتروكيماويات في “دي بي ورلد” الإمارات، بنسبة تقارب 60%من إجمالي قيمة تجارة دبي في هذا القطاع، حيث تقدر قيمة المجمع بنحو 21.4 مليار درهم.

الهدف هو أن يكون هذا القطاع جزءًا من السياسة التي شارك في تطورها عدد من الوزارات، بما في ذلك وزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الاقتصاد، ووزارة شؤون مجلس الوزراء، ومكتب وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد.

قطاع البتروكيماويات في جافزا

تقوم “دي بي ورلد” الإمارات بدور محوري في تسهيل نمو قطاع البتروكيماويات الإقليمي والعالمي من خلال مرافقها الرائدة في جبل علي.

كما تشمل الحلول المتكاملة الأخرى محطات الصهاريج والمستودعات، ومرافق التخزين المخصصة لزيوت التشحيم المعبأة، والوقود والمواد الكيميائية الصناعية، إضافة إلى صهاريج التخزين المبنية وفق معايير المنظمة الدولية للمواصفات والمقاييـس (آيزو)، فضلاً عن المستودعات المخصصة للمواد الخطرة.

ويمتد مجمع البتروكيماويات في “جافزا” على مساحة تبلغ 3.9 ملايين متر مربع من المرافق المشتركة بما في ذلك 8,000 متر مربع من المستودعات ونحو 15,200 متر مربع من المساحات المكتبية، تستضيف من خلالها الشركات التي تعمل في مجال البتروكيماويات والتي تحرص على النمو المضطرد.

يضم قطاع البتروكيماويات في جافزا 584 شركة من 63 دولة، ويعمل به أكثر من 6,000 موظف يسهمون بشكل كبير في النمو السريع لهذا القطاع الذي يعزز مكانة دبي كثاني أكبر إمارة من حيث إنتاج البتروكيماويات.

See Also

يساعد الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به جافزا في قلب دبي التي تربط العالم شرقًا وغربًا هذه الشركات على النمو والوصول إلى أسواق جديدة، وتستقطب المنطقة الحرة شركات النفط والغاز من جميع أنحاء العالم، ما يساعدها على الإسهام بما يقرب من 70% من التجارة الخارجية لدولة الإمارات من خلال المنتجات البتروكيماوية.

يدعم ميناء جبل علي أكثر من 65%من صادرات صناعات البوليمر في دول مجلس التعاون الخليجي و33%من صادراتها من البتروكيماويات، كما يدعم أكثر من 4٫700 عميل من شركات البتروكيماويات لتخزين ونقل المواد الكيميائية. ويضم الميناء 11 رصيفًا ومحطة تمتد على مساحة مليوني متر مربع لمناولة المواد الكيماوية السائبة، ومساحة تخزين تبلغ أكثر من مليون متر مكعب من المواد السائلة.

البنزين: الإمدادات العالمية مرتبطة بالطلب النهائي: الأسواق الآسيوية تشهد بدء تشغيل مصانع الستايرين / الطلب الأوروبي في طريقه للتعافي.

الميثانول: هوامش‭ ‬الربح‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬بسبب‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الغاز‭. ‬حجم‭ ‬الإنتاج‭ ‬غير‭ ‬واضح‭ ‬بسبب‭ ‬الانقطاعات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالطقس‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

الإثيلين: ارتفاع تكاليف إنتاج الطاقة في أوروبا. الأسواق الآسيوية قد تواجه هوامش ربح منخفضة من المشتقات.‭.‬‬‬

البروبيلين: الموردون الأوروبيون يستهدفون الأسواق الأمريكية. من المتوقع أن ترتفع القدرة الإنتاجية للصين من البوتادين بنحو 7% خلال عام 2022

البوتادين :الموردون‭ ‬الأوروبيون‭ ‬يستهدفون‭ ‬الأسواق‭ ‬الأمريكية‭. ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬ترتفع‭ ‬القدرة‭ ‬الإنتاجية‭ ‬للصين‭ ‬من‭ ‬البوتادين‭ ‬بنحو‭ ‬7‭% ‬ ‭ ‬2022‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

أخبرنا برأيك?
حزين
0
سعيد
0
غير متأكد
0
مبتهج
0
حقوق النشر 2020 ، ذا زون - مجلة صادرة عن المنطقة الحرة لجبل علي ، دبي