اقرأها الآن
منتجات صحية لعصر جديد

منتجات صحية لعصر جديد

لم تشهد صناعة الغذاء، منذ اختراع أول علبة غذاء قبل حوالي 200 عام، تحولات وتغيرات وابتكارات بمثل هذا المعدل الرهيب.

التغيرات يغذيها ارتفاع الطلب الاستهلاكي المتزايد على المنتجات الصحية الأكثر استدامة والأكثر اعتدا ًلا، ما يدفع صناعة الغذاء إلى محاولة التجاوب معها بتوجيه اهتمام أكبر نحو الأبحاث والتقنيات الحديثة والعناصر المكونة. تتبوأ شركة فود سبيشلتيز المحدودة موقع الصدارة في هذا المنحى بما تطوره من منتجات جديدة مثل اللحوم المصنعة محليًا والألبان والبيض من المكسرات والبقوليات والفول، والتي تحل محل مثيلاتها المستخرجة من الحيوانات وتمثل فئة غذائية جديدة تمامًا.

في ذات الوقت تستثمر دول مثل الهند وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية والصين بكثافة في تصنيع اللحوم المستخرجة معمليًا – المفهوم الذي يندرج ضمن قصص الخيال العلمي حتى الآن، لكنه لا يبعد سوى خمس سنوات فقط قبل أن يدخل فعليًا في الأسواق. فالتنوع والإبداع في صناعة الغذاء اليوم أصبح ضرورة لا خيار.

الإبداع والقدرة على الابتكار

تتمتع شركة فود سبيشلتيز المحدودة بمحفظة منتجات متنوعة ودائمة التطور، تورد منها حلول المكونات المستخدمة في الأطعمة والمشروبات إلى جهات التصنيع، وتورد السلع الزراعية ومنتجات الألبان إلى التجار، وتوفر منتجات الضيافة المميزة لصناعة الفنادق والمطاعم وشركات توريد الأغذية. فسر ذلك دروف داوان، مدير قسم التسويق والابتكار قائ ًلا: «في أعمال الشركة المتعلقة بتصنيع المكونات، نوفر لعملائنا مستحضرات فعالة تحسن من القيمة الغذائية ومن طعم منتجاتهم، إضافة إلى تخفيض تكلفة التصنيع وتطوير منتجات مبتكرة تساهم في زيادة حصتهم السوقية فيما يستجد من فئات.»

وأضاف مستطردًا حديثه: «لقد أضافت جائحة فيروس كوفيد-19 بطبيعة الحال ضغوطًا مالية رهيبة على تلك الصناعة والعاملين بها، ما حدا بجهات التصنيع إلى الحد من التكاليف وبإتباع المستهلكين لأنماط تسوق أكثر حرصًا في الإنفاق. ومع انتشار المفهوم القائل «حافظ على صحتك وكن دومًا بخير» ظهرت بين ليلة وضحاها موجة من طلبات المستهلكين على منتجات تعزيز المناعة والحفاظ على الصحة.»

سايرت شركة فود سبيشلتيز المحدودة هذه الموجة من الطلبات بأسلوب يتسم بالإبداع والابتكار من خلال تبني الحلول الصحية، والتركيز على منتجات تعزيز المناعة، واتباع الأساليب الإنتاجية الأكثر فاعلية في كافة فئات الأغذية والمشروبات التي تنتجها. وقد ظل تقديم الحلول الصحية مقابل أسعار مقبولة دائمًا محور أعمالنا، لكن هذه المرة فاقت المتطلبات على عاتق الشركة حدود إمكانياتها بسبب الضغوط المالية التي تعاني منها الصناعة نفسها ويرزح تحت وطأتها المستهلكون. في هذا الوقت تبدأ الحلول النباتية للشركة في إظهار القيمة الحقيقية التي يمكن أن تضيفها من منظور صحي ومالي.

أيضًا مع لجوء المستهلكين لتخزين البضائع في الربع الثاني من عام 2020، نما الطلب على المنتجات ذات الصلاحية طويلة الأجل لتحتل الصدارة. بالطبع كانت ولا تزال شركة

فود سبيشلتيز المحدودة تقدم حلول الصلاحية طويلة الأجل لعقود، لكن هذه المرة كان لزامًا عليها أن تتخطى حدودها وتخوض أكثر في منتجات العصائر والمخبوزات والوجبات الخفيفة والألبان.

لمجرد أنها منتجات صحية

يقول دروف مضيفًا: «عمل فيروس كوفيد- 19 ببساطة على تسريع وتيرة الطلب على المنتجات الصحية والمكونات الآمنة، لكن المثير للدهشة أن نرى هذا الارتفاع في النزعة إلى الأغذية الشبه نباتية (حيث يتجه المستهلكون إلى الحد من تناول المنتجات الحيوانية) وما صاحبها من ازدهار كبير في الطلب على البدائل النباتية للحوم في المنطقة. يمكن ان نعزو ذلك إلى ربط المستهلكين الآن بين أمراض مثل أنفلونزا الطيور والخنازير، مرض جنون البقر، وسارس، كوفيد-19 ونشأتها من صناعة اللحوم في بلاد معينة.

ومن الاتجاهات السائدة المثيرة أيضًا، ميل المستهلكين المتزايد نحو شراء المنتجات المحلية بد ًلا من المنتجات

المستوردة، نظرًا لثقة المستهلكين الأكبر في سلاسل الإمداد المحلية أثناء فترة الجائحة.

منتجات صحية بقيمة غذائية أعلى

يقترن مفهوم استحداث المنتجات الصحية بخفض محتوى السكر فيها، هذا الاتجاه لا يدعمه المستهلكون المهتمون بالنواحي الصحية فقط، بل تسانده أيضًا حكومات دول مثل الإمارات والسعودية ومؤخرًا عمان، التي فرضت ضرائب على مختلف المنتجات الغذائية والمشروبات التي تحتوي على كميات من السكر المضاف. وُتعد أمراض القلب والسمنة والسكر من الأمور الملحة في دول مجلس التعاون الخليجي (بمعدلات 33% و32% و16% من إجمالي عدد السكان بالترتيب)، من هنا كانت هذه القوانين والتنظيمات التي تعود بالنفع على صحة السكان داخل أراضيها.

تجسدت استجابة شركة فود سبيشلتيز المحدودة لهذا التحول في ابتكار حلول تحتوي على سكر الفواكه الطبيعية، الأكثر نفعًا لصحة الجسم من السكر المعالج لانخفاض مؤشر نسبة السكر له (هذا المؤشر هو رقم يوضح المقدار الذي يرفعه طعام ما من مستوى السكر في الدم). تستعين الشركة أيضًا بالمواد البروتينية والألياف لتعويض الجسم والفم بنفس الإحساس الذي يوفره السكر، الأمر الذي يخفض من مؤشر نسبة السكر الصافي أيضًا ويزيد من قيمته الغذائية.

مع هذا لا ُيعد استبدال السكر ح ًلا بسيطًا، حيث يتطلب وفرة من المكونات المحددة التي يمكنها تعويض المستهلكين الترف الذي يبحثون عنه مع الحرص على عدم تعريض صحتهم للخطر.

جمع دروف خيوط القصة قائ ًلا: «يمثل استكشاف هذه التنظيمات الجديدة المتعلقة بالسكر وتطوير حلول خالية من السكر المضاف في فئات معينة أكبر التحديات التي تواجه شركة فود سبيشلتيز المحدودة لسببين رئيسيين: يعود السبب الأول إلى حقيقة أن ذوق المستهلك العربي والجنوب أسيوي (يمثلان معًا 95% من عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي) يميل بشدة نحو المنتجات حلوة المذاق. في ذات الوقت تتمتع طبقة العاملين في الأعمال الشاقة بالمنطقة بنزعة إلى استهلاك المشروبات السكرية للحصول على الطاقة، ولا يعنيهم كثيرًا محتواها من السكر. السبب الثاني يعود إلى حقيقة أن السكر لا ينحصر استخدامه في إضفاء المذاق الحلو للمنتجات فقط، لكنه أيضًا يضفي عليها الملمس والتركيب واللون والصلاحية الطويلة. يكسب السكر البضائع المخبوزة اللون الأسمر ويساعد في إزالة الماء والرطوبة منها. كما أنه يغلف اللسان بطبقة رقيقة، ويمنح الجسم والفم الإحساس بمذاق العصائر، ويساعد على احتفاظ الأيس كريم بقوام لين.»

لهذا يعتبر خفض معدلات السكر من التحديات متعددة الأوجه، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمنتجات التي دأب المستهلكون على

تناولها. فالمستهلكون الآن يمكنهم تمييز المواد التي تحتوي على مواد سكرية من خلال الشكل والرائحة والملمس والمذاق. من هنا يلزم أن يكون للمنتجات التي تحتوي على سكريات أقل أو بدائل للسكر نفس الإحساس والملمس والشكل والمذاق والرائحة.

أضاف دروف: «أحيانًا ننصح عملائنا ممن يسعون إلى خفض المحتوى السكري في منتجاتهم بأن يصنعوا نسخة أخرى صحية من المنتج. يفتح ذلك المجال لمزيد من المرونة في تركيب المنتج، وإتاحة الفرصة للإبداع في تطوير منتج يلبي أهداف الحد من نسبة السكر، بدون الحاجة لمطابقة الشكل والمذاق مع المنتج الأصلي الذي يدخل السكر في صناعته.

أيضًا نمد يد العون لعملائنا كي يتمكنوا من تطوير منتجات صحية بمذاق حلو لكنه يتمتع بطعم أكثر إثارة ومدروس بعناية يستثير براعم الحس على نحو أكبر من شعور الشبع الناتج عن السكر.»

جافزا – مسار دائم نحو الإبداع

كانت الملكية الكاملة بنسبة 100%، والبيئة السانحة لتنفيذ الأعمال بكل سهولة، السبب وراء عمل شركة فود سبيشلتيز المحدودة في جافزأ منذ عام 1987. عن هذا يقول دروف: «نظرًا لأنها منطقة حرة نستطيع ممارسة أعمالنا التجارية بدون سداد ضرائب القيمة المضافة والجمارك على المواد المعاد تصديرها، والتي يتم استرجاعها فيما بعد.

Dhruv Dhawan

هذا من شأنه تسريع وتيرة تنفيذ الأعمال وتوفير المنتجات لعملائنا بشكل كبير، ويجعل عملية نقل البضائع من ميناء بحري إلى ميناء جوي (مثل مطار دبي ورلد سنترال) أبسط بكثير. ناهيك عن أن مرافق الميناء نفسها تعمل بكفاءة استثنائية تجعله من أسرع الموانئ في تفريغ الحاويات على مستوى العالم، ما يسمح لنا باستلام ومعالجة وتسليم البضائع إلى العملاء في غضون 24 ساعة فقط.

«تتمتع جافزا بلوائح تنظيمية خاصة بها ولا تتبع باقي القوانين في الدولة، الأمر الذي يمنحنا مزايا عديدة فيما يتعلق بالتزاماتنا التجارية، والقوانين العقارية، والسرعة التي نعالج بها متطلباتنا من العمالة مثل تأشيرات العمل. بالإضافة لذلك، ُتعد جافزا محورًا مرموقًا معترف به دوليًا للتجارة في الشرق الأوسط، حيث تتخذ العديد من الشركات متعددة الجنسيات وشركات الأعمال الإقليمية الضخمة مقرًا لها هناك.»

وبالنسبة لشركة فود سبيشلتيز المحدودة، فقد وفرت جافزا مديرًا للخدمات متفرغ لدعم الشركة في احتياجاتها لتنفيذ الأعمال. والأهم من ذلك كله، حرص جافزا الدائم على امتلاك أحدث التقنيات والإجراءات والمرافق، والتي ترقى جميعها لأعلى المعايير العالمية. إنها الموقع الأمثل لشركة مثل فود سبيشلتيز المحدودة.»

التطلع إلى المستقبل

على مدار السنوات الخمس المقبلة، سوف تحتل الحلول الصحية والأطعمة النباتية الخالية من أي مواد ضارة الصدارة في معدلات النمو، خاصة في أعمال المخبوزات والحلويات والمشروبات والألبان والوجبات الخفيفة واللحوم والنكهات. كما تشغل الصحة موقع العامل الرئيسي لدفع مشتريات المستهلكين، في حين يعتبر خفض التكاليف وتحسين هامش الربح هما المحرك الرئيسي لعملاء التصنيع لشركة فود سبيشلتيز المحدودة.

وبالنسبة للتمدد الجغرافي، تعتزم شركة فود سبيشلتيز المحدودة التوسع في أسواق شمال أفريقيا ونيجيريا، لما تذخر به المنطقة من فرص واعدة نظرًا لأعداد السكان الكبيرة والمتزايدة هناك، إضافة إلى أن سوق الأطعمة والمشروبات هناك لا زال في طور التنمية. وختامًا قال دروف: «يمكننا تقديم تشكيلة واسعة من الحلول المتطورة التي أثبتت نجاحات منقطعة النظير في دول الخليج العربي بعد تجربتها والتأكد منها.»

أخبرنا برأيك?
حزين
0
سعيد
0
غير متأكد
0
مبتهج
0
حقوق النشر 2020 ، ذا زون - مجلة صادرة عن المنطقة الحرة لجبل علي ، دبي